قالت: ما شبع آل محمد (صلي اللهعليهو سلم
منذ قدم إلي المدينة طعام البر ثلاث ليال تباعا حتي قبض."
قالت: لقد مات رسول الله(صلي اللهعليهو سلم
وما شبع من خبز وزيت، في يوم واحد مرّتين."
يقول: 'المؤمن يأكل في معي واحد، والكافر في سبعة أمعاء.' "
فقال: 'إنّ المؤمن يأكل في معي واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء.' "
قال: 'المؤمن يأكل في معي واحد. والكافر يأكل في سبعة أمعاء.' "
طعاما قطّ. إن اشتهاهأكله، وإن كرههتركه."
- وسألهرجل فقال: إنّ من الطعام أتخرج منه؟- فقال: 'لا يتخلّجنّ في صدرك شيء ضارعت فيهالنصرانيّة.' "
يقول: 'إنّ الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيء من شأنه. حتي يحضرهعند طعامه. فإذا سقطت من أحدكم اللقمة فليمط ما كان بها من أذي. ثم ليأكلها، ولا يدعها للشيطان. فإذا فرغ فليلعق أصابعه. فإنّهلايدري في أيّ طعامهتكون البركة.' "
كان إذا أكل طعاما لعق أصابعهالثلاث. قال: وقال: 'إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط عنها الأذي. وليأكلها، ولا يدعها للشيطان.' وأمرنا أن نسلت القصعة. قال: 'فإنكم لا تدرون في أيّ طعامكم البركة!.' "
يقول: قال النبي (صلى اللهعليهو سلم
: 'إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسهثم لينـزعه. فإن في إحدى جناحيهداء والأخرى شفاء.' "
فقال: 'ألقوا ما حولها، وكلوا.' "
أنّ رسول الله(صلى اللهعليهو سلم
كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضّأ، وإذا أراد أن يأكل غسل يديه."
: 'إذا أكل أحدكم طعاما؛ فليقل: بسم الله. فإن نسي في أوّله؛ فليقل بِسْمِ اللهفي أوّلهوآخره.' "
طعاما لم نضع أيدينا حتي يبدأ رسول الله(صلى اللهعليهو سلم
فيضع يده. وإنّا حضرنا معهمرّة طعاما. فجاءت جارية كأنّها تدفع، فذهبت لتضع يدها في الطعام، فأخذ رسول الله(صلى اللهعليهو سلم
بيدها. ثم جاء أعرابيّ كأنّما يدفع، فأخذ بيده. فقال: 'إنّ الشيطان يستحلّ الطعام أن لا يذكر اسم اللهعليه. وإنّهجاء بهذهالجارية ليستحلّ بها، فأخذت بيدها. فجاء بهذا الأعرابيّ ليستحلّ بهفأخذت بيده. والذي نفسي بيده! إنّ يدهفي يدي مع يدها.' "
وكانت يدي تطيش في الصحفة. فقال لي رسول الله(صلى اللهعليهو سلم
: 'يا غلام! سمّ الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك.' فما زالت تلك طِعْمَتِي بعد."
قال: 'لا تأكلوا بالشمال، فإنّ الشيطان يأكل بالشمال.' "
قال: 'لا يأكلنّ أحدكم بشماله.،ولا يشربنّ بها. فإنّ الشيطان يأكل بشمالهويشرب بها.' "
بشماله. فقال: 'كل بيمينك.' قال: لا أستطيع. قال: 'لا استطعت.' ما منعهإلاّ الكبر. قال: فما رفعها إلي فيه."
وكانت يدي تطيش في الصحفة. فقال لي رسول الله(صلى اللهعليهو سلم
: 'يا غلام! سمّ الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك.' فما زالت تلك طِعْمَتِي بعد."
أن يتنفّس في الإناء، أو ينفخ فيه."
يقول: 'إنهأعظم للبركة.' "
قصعة يقال لها: الغرّاء، يحملها أربعة رجال. فلمّا أضحوا وسجدوا الضحي، أتي بتلك القصعة، - يعني: وقد ثري فيها - فالتفّوا عليها.